فنّ الإغواء…وعالم الجنس

leenkat
2021-09-05T09:50:20+03:00
صحة جنسية
1 سبتمبر 2021آخر تحديث : منذ شهرين
فنّ الإغواء…وعالم الجنس

ما يجعل الرجل والمرأة يرغبان بممارسة الحب هو الإنجذاب الجنسي. وهذا يعني، أنّه يجب على الشريكين إنشاء الرغبة عند الآخر،عبر الدخول إلى خياله وأحلامه لاجتياح جسده. لهذا السبب الإغواء لديه الأهمية الأكبر، فهو يخلق ويحافظ على هذا الإنجذاب الذي يجعل اثنان يرغبان ببعضهما.

كلما كان الإنجذاب الجنسي قوياً بين الشريكين كلما رغبا بممارسة الحب بشغفٍ اكثر. على سبيل المثال، إذا كانت امرأة ما تدور حول رجلها, غيرتها ستجعلها تحاول إثارة شريكها اكثر لمنعه من النظر إلى غيرها. أو إذا كان الشريكان لم يتقابلا لعدّة أشهر بسبب سفر أحدهما للعمل، ويتحدثان عبر الهاتف والمواقع الاجتماعية، متصورين كم ستكون رائعة اللحظات التي سيقضونها معاً عند لقائهما, سيزيد ذلك من شوقهما إلى بعضهما ويرفع نسبة الإغواء بينهما.

فن الإغواء في ممارسة الحب هو ان تعرف كيفية إعطاء المتعة القصوى للشريك. دون الكيمياء والإنجذاب بين الاثنين لن تنجح العلاقة الجنسية بينهما. هما بحاجةٍ للرغبة ببعضهما البعض ليولد الحب الحقيقي بين رجلٍ وامرأة.فالحبيب ليس تعويضاً عن فقدان حنان الأب،ولا عن الأمومة التي تبحث المرأة عنها،إنّه الشريك الحبيب العشيق الزوج فقط.على كل إمراة أن تعرف بأن علاقتها بزوجها مختلفة عن علاقتها بإبنها أو أخيها. يجب تحطيم الحواجز بين الزوجة ورجلها كي لا تؤثر سلباً على علاقتهما. كما على المرأة ان لا تخجل من شريكها بمصارحته بما يثيرها، فالرجل مهما كانت خبرته واسعة في عالم الجنس والنساء، يبقى جاهلاً لأنّ كل امرأة تختلف عن الأخرى وهي تعرف جسدها وما يريده ويمتّعه أكثر منه، لذلك هي التي تقود زوجها إلى علاقة سليمة مهما كانت خبرتها صغيرة… فالمصارحة بينهما والخبرة والأيام ستجعلهما يبدعان في هذا الفنّ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.